معكرونة الشوفان للرجيم وهل تعتبر مكرونة الشوفان صحية؟

معكرونة الشوفان للرجيم وهل تعتبر مكرونة الشوفان صحية؟

تعتبر المعكرونة من الممنوعات لمتبعي أنظمة الدايت والرجيم، لكن الخبر المفرح لعشاقها هو معكرونة الشوفان للرجيم فهذه المعكرونة يمكن أن تساهم في تحقيق هدفك بالدايت وفقدان الوزن، لكن بشرط الالتزام بعدة أمور كاختيارها هي بالذات أي معكرونة الشوفان واختيار توقيت تناولها وتناول الكربوهيدرات بشكل عام.

فالمعكرونة بجميع أشكالها وألوانها هي طعام خفيف ومريح يحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات وهي لا تزال جزءاً هاماً وصحياً من النظام الغذائي المتوازن وتتميز معكرونة الشوفان بانخفاض محتواها من الكربوهيدرات وغناها بالألياف وهذا ما يبحث عنه واضعي أنظمة الرجيم والدايت.

معكرونة الشوفان ومعكرونة القمح

المعكرونة المصنوعة من نخالة الشوفان هي من الحبوب الكاملة تلقائياً وغنية جداً بالألياف والبروتين والمواد الغذائية الأساسية. حيث يحتوي كوب – 100 غرام – من نخالة الشوفان على 15.4 غراماً من الألياف ، أي حوالي ثلاثة أضعاف الكمية المقدرة من باستا القمح الكامل. كما يوفر لك 58 ملليغرام من الكالسيوم و 5.4 ملليغرام من الحديد و 235 ملليغرام من المغنيسيوم. بالإضافة إلى ذلك ، يحتوي كوب من نخالة الشوفان على فيتامين ب 6 وفيتامينات أخرى. بالإضافة أن الشوفان ومنتجات الشوفان خالية من الغلوتين بشكل طبيعي ، وبالتالي ستكون مناسبة لك تماماً إذا كان لديك حساسية من القمح ، فاختر معكرونة نخالة الشوفان أو باستا دقيق الشوفان الخالي من الجلوتين إذا كنت ملتزم بالرجيم.

مكرونة أو معكرونة أو باستا PASTA كلها نفس التسميات لنفس ذاك المنتج الشهي

أما المعكرونة المصنوعة من دقيق الحبوب الكاملة كالقمح فهي تحتوي على الألياف والمواد الغذائية أكثر من الأنواع المصنعة من الدقيق الأبيض فقط. حيث توصي كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد بالحصول على ما لا يقل عن 20 إلى 30 غراماً من الألياف يومياً. حيث تساعد الألياف على تحسين الهضم ومستويات الكوليسترول وصحة القلب. لذا اختر النوع المناسب من المعكرونة للحصول على الألياف والفيتامينات والمعادن الكافية وهنا تبدو أهمية مكرونة الشوفان.

هل معكرونة الشوفان صحية

بالتآكيد معكرونة الشوفان صحية ومغذية ومناسبة جداً للنظام الغذائي النباتي;  فهي مثالية أيضاً لإدراجها في الوجبة اليومية لجميع الأسر التي ترغب في تحسين نظامها الغذائي فهي غنية جداً بالألياف والبروتين والمواد الغذائية الأساسية لصحة الإنسان .

المعكرونة و معكرونة الشوفان للرجيم

فلعدة سنوات انتشرت فكرة أن المعكرونة لا تناسب المهتمين في الرشاقة وكانت ضمن الوجبات “المُتهمة” بالتسبب في زيادة الوزن، لكن الحقيقة هي أن المعكرونة في حد ذاتها لا تزيد الوزن وإنما المشكلة تتمثل عادة في الإضافات التي تستخدم معها مثل الجبنة وأنواع الصلصة المختلفة التي تزيد من كمية السعرات الحرارية في وجبة المعكرونة.

ووفقاً لبيانات الجمعية الألمانية للتغذية فإن عدد السعرات الحرارية في معكرونة القمح لا يزيد عن الأرز، كما أن كل 100 غرام من المعكرونة تحتوي على 134 سعرة حرارية فقط في المتوسط، ذلك حسب نوعية الدقيق المصنوعة منه فما بالك في معكرونة الشوفان الغنية جداً بالألياف ومنخفضة الكربوهيدرات كما ذكرنا.

المفاجأة هي أن المعكرونة نفسها حتى المصنوعة من القمح قد تكون من وسائل خفض الوزن، لكن بشرط اتباع بعض الخطوات.

النقطة الأهم تتمثل في اختيار المعكرونة المصنوعة من الدقيق الغامق والتي تساعد على رفع معدل السكر في الدم بشكل بطيء وبالتالي تسرع من الشعور بالشبع أو اختيار مكرونة الشوفان أيضاً الغنية بالألياف والتي تمنحك الشعور بالشبع أيضاً.

طريقة الطهي أيضا تلعب دوراً كبيراً في تأثير الطعام على الوزن، وهنا ينصح الخبراء وفقاً لمجلة “بريغيته” الألمانية، بعدم غلي المعكرونة بشكل تام لأن هذا يسهل من عملية التخلص من الدهون وعدم تخزينها. ولا يمكن أيضاً هنا إغفال الإضافات التي يتم طهيها وتحضيرها مع المعكرونة، فيفضل الابتعاد عن المنتجات ذات السعرات الحرارية العالية والاعتماد على الخضروات الطازجة أو سمك التونة.

الوقت المناسب لتناول معكرونة الشوفان

خلصت دراسة علمية نشرها موقع “ماي دوك” الألماني، إلى أن أفضل توقيت لتناول الكربوهيدرات بشكل عام للباحثين عن الرشاقة، هو المساء أي بالفترة المسائية حصراً.

الكربوهيدرات موجودة بالخبز والمعكرونة ومنتجات القمح عامة وتندرج معكرونة الشوفان من ضمنها

وقد شملت الدراسة مجموعة أشخاص يعانون من الوزن الزائد; وتم تقسيمهم لمجموعتين; تناولت المجموعة الأولى الكربوهيدرات في المساء فقط; في حين وزعت على المجموعة الثانية نفس الكمية على الوجبات الثلاث.

وقد أظهر فحص الدم المنتظم للخاضعين للدراسة على مدار ستة أشهر; وجود ثلاثة هرمونات في الدم وهي: هرمون الشبع المعروف بالليبتين والذي يفرز خلال النهار بكميات قليلة ويزيد ليلا، وهرمون الجوع المعروف بالغريلين; والذي تزيد نسبته عادة في الدم خلال فترات النهار ويتراجع ليلا; أما الهرمون الأخير فهو أديبونكتين; والمرتبط بعملية الأيض والذي يظهر بكميات بسيطة لدى من يعانون من السمنة.

وأظهرت النتيجة أن تناول الكربوهيدرات في المساء ساهم في تغيير معدلات إفراز الهرمونات الثلاثة; إذ ارتفعت نسبة هرمون الليبتين نهاراً في حين تراجع هورمون الجوع (الغريلين) نهاراً وارتفع بعد ذلك بشكل طفيف; كما ارتفع معدل إفراز الأديبونكتين. وكانت نتيجة هذا التغيير تراجع الشعور بالجوع! كما تم تسجيل انخفاض في الوزن وفي نسب السكر والكوليسترول في الدم.

وتؤكد نتيجة هذه الدراسة أن الكربوهيدرات من الممكن أن تكون وسيلة للباحثين عن الرشاقة; لاسيما عند اختيار التوقيت المناسب لتناولها.

إذاً يمكن استخدام المعكرونة بشكل عام و معكرونة الشوفان للرجيم والدايت بالذات دون خوف; شرط الالتزام بما سبق ذكره; وبالتالي لن تكون المكرونة من الممنوعات لمتبعي أنظمة الدايت والرجيم ولن تتهم أنها سبب زيادة الوزن.

المصدر 12

عالم نوح

إقرأ أيضاً:

معكرونة الشوفان مكوناتها والسعرات الحرارية فيها وأضرارها

هل الشوفان هو القمح تعرف بالتفصيل على الفرق بين القمح والشوفان

وجبة الشوفان للاطفال هل هي هامة لهذه الدرجة؟ مع طرق عديدة لتحضيرها

ماء جوز الهند للرجيم والتخسيس تعرف بالتفصيل على فوائده في فقدان الوزن

ما هو الكارب وما هي مصادره وأنواعه تعرّف بشكل مفصل كل شيء عن الكارب

سكر ستيفيا للرجيم تعرّف بالتفصيل عما يقوله العلم عن سكر ستيفيا وفقدان الوزن

 

 

 

Khaldoun:
مواضيع ذات صلة