فوائد الثوم
صحة وغذاء

أسلوب خاطئ باستخدام الثوم يحرمنا من معظم فوائده!

أسلوب خاطئ باستخدام الثوم يحرمنا من معظم فوائده!

منذ القدم لم يقتصر استعمال الثوم على الطبخ وتحضير الطعام فقط، بل كان صيدلية لعلاج العديد من الأمراض والعلل وذلك منذ عهد الإمبراطورية الصينية القديمة والفراعنة وحتى اليوم! فقد وُجدت رسومات ذُكر فيها الثوم بالكتب القديمة التي وجدها علماء الآثار في أهرامات مصر.

الثوم

كما أن العالِم أبقراط، الذي يعرف بأنه أبو الطب الغربي، وصفه بشكل منتظم لعلاج الكثير من الأمراض! وقد كان وصفة مجربة لعلاج الرياضيين الأولمبيين في اليونان القديمة لتحسين أداءهم الرياضي.

بالثوم صيدلية منزلية لعلاج الأمراض المختلفة.

فقد أظهرت دراسة أجراها كل من الدكتور ميرلمان و S. Ankri عام 1999م، أن الثوم يحتوي على مركب كيميائي يُسمى “أليستين” هذا المركب هو المسؤول عن التأثير المضاد على الميكروبات والفيروسات والطفيليات. كما تبين أيضاً أن الثوم مكافح لسلالات البكتيريا المقاومة للعقاقير الطبية مثل بكتيريا إي كولاي E-coli وقادر على مكافحة الجراثيم القوية التي تقاوم المضادات الحيوية.

مركب “أليستين” لا يتواجد في الثوم بشكله الكيميائي! إنما ينتج عن اتحاد والتقاء مركب Alliin والإنزيم Alliinase والذيْن يتواجد كليهما منفصلين في خلايا ثوم; وعندما يتم تمزيق جدار الخلية، يخرج كلا المركبين ليندمجا معاً ويُنتجا مركب “أليستين” الذي يُعزى إليه كل الفوائد السابقة.

فوائد الثوم

أسلوب خاطئ احذر من تكراره أثناء الطهي.

هذا يعني أنه خلال تحضير الطعام عليك التأكد من أن خلايا الثوم تم تمزيقها جيداً لتخرج المركبات الكيميائية وتكوِّن مركب “أليستين” المهم لمكافحة الأمراض. كما يجب عدم تعريضه إلى درجات حرارة عالية لأن الحرارة تدمر نشاط إنزيم Alliinase، ما يعني أن وضعه ضمن الطعام في الفرن أو على نار الغاز لن يجعلك تحصل على الفائدة المرجوة كاملة.

لذلك، ينصح العلماء بتقطيعه وهرسه جيداً ومن ثم تركه عشر دقائق قبل إضافته إلى الطعام على نار الغاز أو الفرن، هذه المدة كفيلة بالسماح لمركب “أليستين” بالتشكل من التقاء كلا Alliin و Alliinase وتكوين المركب قبل التسخين واختفاء الإنزيم.

المصدر 12

عالم نوح

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *