Wilhelm_Gustloff أعظم كوارث السفن في التاريخ
غرائب وطرائف منوعات

أعظم كوارث السفن في التاريخ والتي فاقت مأساة التايتانيك!

أعظم كوارث السفن في التاريخ والتي فاقت مأساة التايتانيك!

عندما نتحدث عن الكوارث البحرية التي غرقت فيها سفن ضخمة، أول ما يتبادر لذهننا كارثة التايتانيك والتي تسببت بإزهاق حوالي 1500 شخص تقريباً، لكن ماذا لو قلنا لك بأن سفينة فيلهلم غوستلوف التي غرقت أيضاً وتسببت بأكثر من ذلك بكثير من حالات الغرق وتعتبر أعظم كوارث السفن في التاريخ؟!

فيلهلم غوستلوف

“فيلهلم غوستلوف” أعظم كوارث السفن في التاريخ التي فاقت مأساة تايتانيك

فيلهلم غوستلوف “Wilhelm_Gustloff” هي سفينة بحرية ألمانية تم إطلاقها في شهر مايو من عام 1937م; وكانت تعود لجبهة العمل الألمانية في عهد هتلر; وقد تمت تسمية هذه السفينة التي تزن حوالي 25 ألف طن نسبة لقائد الحزب النازي السويسري.
وقد كان الهدف منها أن تكون سفينة للاسترخاء وقضاء الرحلات خاصة للموظفين والعمال لدى حزب هتلر “حزب الرايخ”، ولكن بعد سنتين من العمل تم تحويل السفينة للخدمة العسكرية في الحرب العالمية الثانية، حيث خدمت كسفينة طبية متنقّلة.

الدور المحوري للسفينة والذي تسبب في غرقها

بعد بداية الحرب العالمية الثانية، وفي عام 1941م قام هتلر بالإعلان عن خطته للهجوم على الاتحاد السوفييتي; وبالفعل تمكن من التقدّم واستمر في ذلك حتى عام 1944م وتحديداً في شهر أكتوبر تشرين الأول; حيث تعرض الجيش الألماني في ذلك الوقت لأصعب الأوقات في الحرب العالمية الثانية بعد هجوم جنود الاتحاد السوفييتي على مناطقهم بهدف تحريرها; وعندها تم الاستعانة بالكثير من السفن لإخلاء الألمان عبر بحر البلطيق، وقد كانت سفينة “فيلهلم غوستلوف” ضمن هذه السفن التي عملت على إخلاء الألمان.

Wilhelm_Gustloff أعظم كوارث السفن في التاريخ
Wilhelm_Gustloff أعظم كوارث السفن في التاريخ

أثناء هرب الألمان من الجحيم السوفييتي في 1944م; كان السوفييت يتعقبون السفينة الضخمة التي حملت في ذلك الوقت ما يزيد عن 10 آلاف شخص; رغم أنها كانت تستوعب 2000 مسافر فقط! والركاب كانوا من أكثر من جنسية وهم (الألمانية، والليتوانية، واللاتفية، والبولندية، والإستونية)، وقد انتشر هؤلاء في برك السباحة وصناديق الفواكه وفي المخازن ضمن السفينة، سعياً منهم للنجاة.

بمجرد بدء السفينة بالحركة، فقدت محركين من محركاتها وبقيت تعمل بمحرك واحد; ولكنها سارت على هذا الحال لمدة ساعة، ولكن للأسف تمكن الروس من اللحاق بها وقاموا باستهدافها ب 3 توربيدات، وبالفعل أصابوها وبدأت بالغرق!!

بدأ الركاب يقفزون من كل جهة في البحر التي وصلت درجة حرارته إلى -18 مئوية!! ولك أن تتخيل منظر 10582 راكب يقفزون ويحاولون التشبث بسفن النجاة، وقد مات بالفعل 9343 شخص من هؤلاء الركاب.

أما عن السبب الرئيسي الذي جعل هذه الكارثة تغيب عن الذكر مقارنة بالتايتانيك على سبيل المثال; فهو أنها تعود للألمان النازيين في تلك الفترة، والغالبية لم يتعاطفوا مع الألمان خاصة في الحرب العالمية الثانية.

المصدر 12

عالم نوح

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *