حليب العناكب مغذي أكثر بأربعة أضعاف من حليب الأبقار
غرائب وطرائف

حليب العناكب مغذي أكثر بأربعة أضعاف من حليب الأبقار

حليب العناكب مغذي أكثر بأربعة أضعاف من حليب الأبقار

حليب العناكب لا تستغرب فالعناكب هى الأخرى بإمكانها إنتاج سوائل بيضاء كريمية شبيهة بالحليب بل وأفضل منه في القيمة الغذائية حيث تحوي أربعة أضعاف البروتين الموجود في حليب البقر.

أمهات العناكب مع صغارها

ووفقاً لما نشرت العديد من المواقع والمجلات العلمية فإن الدراسات السابقة كانت تؤكد أن العناكب لا تتغذى على أي شيء حتى تنمو بشكل كافي لجعلها قوية وقادرة على مطاردة فرائسها وبالتالي الحصول على الغذاء إلا أن بحثاً جديداً من الاكاديمية الصينية للعلوم يشير الى أن نوعاً من العناكب القافزة يعرف علمياً باسم Toxeus magnus توجد عادة في تايوان قد يكون مختلفاً عما جاء بهذه الدراسات وبالتالي سيكون استثناءاً كون إناثه تدر الحليب كما وجد. علماً أن الإرضاع هي سمة فريدة من نوعها موجودة عند الثدييات حصراً إلا أن بعض الطيور لديها ما يشبه الرضاعة حيث تنتج شيئاً يسمى “حليب المحاصيل” من غدة في عنقها.

وقد جاء في ضمن بحث الاكاديمية الصينية للعلوم: أنه في الوقت الذي يظل فيه العنكبوت الصغير ووالدته داخل العش; حتى يبلغ إلا أنه في نفس الوقت يحتاج هذا الرضيع لما يقارب الـ 20 يوماً ليبلغ حجمه الكامل ويبدأ الاعتماد على نفسه في الغذاء وقد قال القائم على الدراسة تشن: لم نتمكن من معرفة كيف تكمل هذه العناكب الصغيرة عملية النمو لديها من دون الطعام; حتى اكتشفنا الأمر ولاحظنا تشبث العنكبوت الطفل ببطن أمه.

حليب العناكب مغذي أكثر بأربعة أضعاف من حليب الأبقار

حليب العناكب يحتوي أربعة أضعاف البروتين الموجودة في حليب البقر

وفى الدراسة وضع القائمون على البحث العناكب الأم تحت المجهر; وقاموا بالضغط على بطونها وبشكل مثير للدهشة! فوجدوا أن سائلاً أبيض كريمي يشبه الحليب يخرج منها! وبتحليل هذا السائل وجد أنه يحتوي على الدهون; وحوالي أربعة أضعاف البروتين الموجودة في حليب البقر.

ولتآكيد علاقة هذا السائل بعملية إرضاع صغار العناكب; قام الباحثون بمنع هذه الأمهات من إفراز الحليب; فوجدوا أن صغار العناكب ستموت حينها في غضون الـ 10 أيام وبالتالي تم تآكيد أن هذه الصغار تتغذى على حليب أمهاتها; وأن هذا الحليب ليس هاماً لدرجة حاسمة بل هو يعزز صحتهم بشكل عام وفرص بقائهم حتى يصبحوا بالغين.

ووجد الباحثون أن الأم استمرت في توفير هذا السائل حتى بعد أن بدأ صغارها في مغادرة العش بحثاً عن الطعام عند عمر 20 يوماً تقريباً وتوقفت أخيراً الرضاعة عند عمر 40 يوماً ، على الرغم من أن صغار العناكب كانت ما تزال تستخدم العش في الليل لمدة 20 يوماً أخرى.

المصدر 123

عالم نوح

إقرا أيضاً:
لماذا لون الحليب أبيض؟
لماذا الشوكولا سامة وقاتلة للكلاب تعرف على السبب؟

One comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *