الشخصية السايكوباثية وما هي صفاتها وأنواعها؟
ماذا؟

الشخصية السايكوباثية وما هي صفاتها وأنواعها؟ وهل من علاج لهذه الشخصية الخطيرة؟

الشخصية السايكوباثية وما هي صفاتها وأنواعها؟ وهل من علاج لهذه الشخصية الخطيرة؟

الشخصية السايكوباثية Psychopathy هي شخصية معتلة نفسياً تعاني اضطراباً عقلياً وقد تحدثنا في مقال سابق على أنها من أكثر الشخصيات تعقيداً وخطورة على المجتمع وفي المجتمع كون صاحبها ذكي يجيد تمثيل دور الإنسان العاقل السليم واليوم سنتحدث في مقالنا التالي عن صفات وسمات هذه الشخصية كما حددها العلم ونذكر أسباب نشؤوها وعلاجها فنتمنى لكم كل الفائدة والمعرفة.

الشخصية السايكوباثية وما هي صفاتها وأنواعها؟

الشخصية السايكوباثية صفاتها وأنواعها:

الطبيب النفسي هيرفي كليكلي Hervey M. Cleckley المتوفي سنة 1984 كان عالماً أمريكياً رائد في مجال السايكوباثية وقد تحدث في كتابه The Mask of Sanity بالتفصيل عن الشخصية السايكوباثية من خلال الوصف السريري لأصحاب هذه الشخصية وأطلق مصطلح “قناع العقل” Mask of sanity من خلال ملاحظاته وقناعته بأن صاحب هذه الشخصية مريض نفسي يمكن أن يبدو طبيعياً بل ومشغلاً ، لكن “القناع” هذا يخفي اضطراباً عقلياً وقد أوضح ذلك من خلال نشره لدراسة حية على مريضة بالسايكوباثية كان نشرها عام 1956 ككتاب وقد تحولت إلى فيلم The Three Faces of Eve ذلك في عام 1957.

Hervey Cleckley هيرفي كليكلي
الطبيب النفسي Hervey Cleckley هيرفي كليكلي

وضع هيرفي كليكلي Hervey M. Cleckley ست عشر سمة اعتبرها أهم السمات التي تتجلى وتظهر في الشخصية السيكوباثية وهي كالتالي:

  • جاذبية ظاهرية مصطنعة ومستوى جيد أو مرتفع من الذكاء.
  • غياب الهذيانات والأوهام والعلامات الأخرى الدالة على التفكير اللاعقلاني.
  • غياب القلق أو التوتر أو أي مظهر من مظاهر العصاب النفسي.
  • عدم الموثوقية بأحد.
  • انعدام الصدق والإخلاص.
  • انعدام الضمير والشعور بالندم والخجل.
  • سلوك معاد ومضاد للمجتمع.
  • قدرة ضعيفة على الحكم وعدم القدرة على التعلم من التجارب.
  • تمركز مرضي حول الذات والعجز عن الشعور بالحب.
  • انخفاض عام في معظم الاستجابات الوجدانية الرئيسية.
  • فقر الاستبصار.
  • انخفاض الاستجابة لعلاقات الشخصية العامة.
  • ظهور سلوكيات غريبة سلوكيات غير قابلة للتعليل عند شرب الكحول أو أحياناً من دونها.
  • غياب أو ندرة محاولات الانتحار.
  • عدم الاهتمام بالحياة الجنسية فهي ليست ذات أهمية كبيرة من وجهة نظره.
  • العجز عن اتباع خطة حياتية محددة.

سبب نشوء الشخصية السايكوباثية المعتلة نفسياً:

يعتبر العلماء أن عامل الوراثة هو الأساس لتكون الشخصية السايكوباثية حيث تنتقل الصفات الوراثية لهذه الشخصية بالجينات من الأباء إلى الأبناء، كما يوجد بعض النظريات العلمية التي تقول أنها تنتج عن خلل في الهرمونات والجهاز العصبي.

أنواع الشخصية السايكوباثية حيث تنقسم لنوعين:

المعتل المتقلب العاجز:
وهو كثير الشبه بالشخصية العاجزة ولكنه يزيد عليها بالنرجسية أي الأنانية المفرطة، فهو لا يستقر على عمل، ويتخلل أعماله المشاجرات والمشاحنات، وقد تتعدد زوجاته دون أن يتحمل أي مسؤولية لرعايتهم، أو الإخلاص لأحد غير نفسه ولذته، وعلى الرغم من الحماس والعاطفة التي يظهرها إلا أنها سرعان ما تتبخر مع قضاء حاجته.

المعتل العدواني متقلب الانفعال:
وهو أقل شيوعاً من النوع الأول وأكثر منه سوءاً، لأنه يدوس على كل شيء في سبيل تحقيق ما يريد، بما في ذلك القتل، ولا يهمه مصائب الآخرين أبداً ما دام بعيداً عنها، وله ذكاء خاص عالي يتحايل به، وقد ينجح بعض هؤلاء في الوصول إلى بعض المناصب الكبيرة نظراً لانتهازيتهم وذكائهم الذي لا يعبأ بأي أحد ولا يتورع عن أي عمل يوصله لما يريد.

علاج الشخصية السايكوباثية :

للأسف الشديد فإن الشخصية السايكوباثية أو السايكوباث بشكل عام تصنف من الأمراض النفسية التي ليس لها علاج، حيث يفضل الابتعاد عن المصابين به، لما لهذه الشخصيات من تأثيرات سلبية عميقة على المحيطين بهم سواء كان ذلك في مجال العمل أو البيت. وفي حالة عدم توفر خيار الابتعاد عنهم فإن مجرد التعرف على هذه الشخصية وتشخيصها التشخيص الصحيح يجعل الذين يتعاملون معهم مدركين لخطورتهم وآثارهم السلبية فيعملون على تفادي أذاهم وحماية أنفسهم من أن يصبحوا من ضحاياهم.

المصادر 123

عالم نوح

إقرأ أيضاً:
ماذا تعني السايكوباثية تعرف بالتفصيل على أخطر شخصية في المجتمع؟

 

One comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *