النوم في أسرّة الغرباء
لماذا؟ منوعات

لماذا نعجز عن النوم في أسرّة الغرباء؟

لماذا نعجز عن النوم في أسرّة الغرباء؟

النوم في أسرّة الغرباء
النوم في أسرّة الغرباء

حتماً أنك حظيت يوماً ما بأسوأ ليلة نوم عند مبيتك عند أحد أقاربك أو أصدقائك، فقد تبدأ خيوط الفجر بالبزوغ وعينيك لا تلامس النوم.

وعلى الأغلب فكرت بالسبب وراء ذلك. لاتقلق إذاً فوفقاً لدراسة حديثة، هذا ليس بسبب أن سرير الضيف ليس مريحاً، وإنما بسبب دماغك أنت!

 

النوم في أسرّة الغرباء
النوم في أسرّة الغرباء

إذ تقول دراسة جديدة، من جامعة براون الأميركية، إنه بمجرد وضع رأسك على وسادة في مكان غير مألوف، حيث الوسادة غير وسادتك والفراش غير فراشك.

عندها يبدأ النصف الأيسر للمخ بالعمل بشكل مضاعف ويتحوَّل إلى نظام مراقبة مُصغَّر مُجهَّز لتفقُّد كل ما يحدث أثناء الليل.

الخبر السيئ، هو أن النصف الأيسر للمخ يظل في حالة اليقظة تلك طوال الوقت الذي تحاول الغفو فيه تقريباً.

على الرغم من أن النصف الأيمن للمخ يقول للنصف الأيسر أن يتوقف عن القلق ويدعك تغفو.

لكن لحس الحظ، فإن عدم اتفاق نصفي المخ يحدث فقط في أول ليلةٍ لك على سريرٍ مختلف.

وهذا يعني أنه بعد ليلة نومٍ مضطربة ستتمكَّن في اليوم التالي ستحصل على نوم هادئ وعميق كطفلٍ رضيع.

المصدر1
المصدر2

عالم نوح

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *